صلاح عطيه قصة كفاح ونجاح نموذج ورسالة الانسان ودوره فى إعمار الأرض”

صلاح عطية رجلٌ بأمة .

قد تروقني الشخصية الإنسانية في أي من ملامحها، وربما في كل مناحيها، فأعاود الكتابة عنها لشىء في خاصة نفسي، كالذي حدث مع المهندس صلاح عطية؛ ذلكم البهي السخي الذي تحدثت عنه منذ هنيهة قصيرة، وهأنذا أستشرف بالكتابة عنه في ذكرى وفاته الخامسة ١١ يناير ٢٠١٦م _ ١١ يناير ٢٠٢١م…
فمن يكون صلاح عطية؟؟

صلاح عطيه قصة كفاح ونجاح

هو هبة الله ومنحته لمجتمع تفهنا الأشراف في أجل محنته، لينقلهم نقلة نوعية لم يُر مثلها في القرى والنجوع

، بعد أن قضى وطراً في كل وجوه الخير وما وهن وما استكان …
ولا يظنن أحد أنه كان ارستقراطياً ثرياً، كي يعبأ ويكترث بأحوال الفقراء، فوالله كان في فقر مدقع، لكنها الحمية

الدينية والإنسانية، التي جعلته نبيلاً في زمن الأقزام، ومؤثراً لا مستأثراً بعزيمة وإقدام…
إنه الرجل الذي وضع قرية تفهنا الأشراف بمركز ميت غمر على قمة قرى الدقهلية، بل على رأس قرى مصر،

ولم يأل جهداً ولا نصحاً، في الارتقاء بهذه القرية، فانتقلت على يديه من شظف العيش إلى رخائه، ومن التقوقع

في سُبات الإهمال، إلى مصاف الرفعة والعلم والجلال، ليس بزخرف القول وإنما بالأفعال والأعمال…
من قاعدة تطبيق ركن الزكاة، لهجت قرية تفهنا الأشراف في علياء المجد، وسلكت في طرائق الحضارة قدداً وشأواً،

وصارت القرية الوحدوية في مصر؛ التي تحتضن جامعة، ومضامير تنويرية أخرى تعزى لهذا الجبل الأشم

صلاح عطية…
كانت كلمة السر في نهضة قرية تفهنا الأشراف، سهم الشريك العاشر، الذي تخصص لوجوه الخير، في كل

مشروع اقتصادي يقوم عليه صلاح عطية، منذ مشروع الدواجن الأول عام ١٩٧٤م، لما كان جندياً، بتكلفة ٢٠٠٠ج،..
قال صلاح عطية لشركائه سهم الشريك العاشر هو الله، فكان الربح يزداد اضطراداً من ١٠٪ حتى بلغ

ذروته إلى 100٪… عندئذ تحقق في القرية ما يلي

 

قرية تفهنا الاشراف
قرية تفهنا الاشراف

فرع لجامعة الأزهر يضم ٤ كليات

مدينة جامعية
محطة سكة حديد
٦ معاهد أزهرية للمراحل الثلاثة ابتدائي واعدادي وثانوي
مركز ديني لتحفيظ القرآن الكريم
بيت مال لأهل القرية، يسهم في التكافل وإعانة الفقراء وتزويج الشباب والبنات، وتسديد ديون الغارمين والغارمات.
مجلس شورى داخل القرية لفض المنازعات في داخلها ومع أطراف خارجها
استحق الفقير صلاح عطية لقب ملياردير الغلابة، الذي انصهر فيهم وما هو بأغناهم، ولكنه رق إليهم فعزم على مساعدتهم، بتجارة رابحة مع الله لم ولن تبور..
رحم الله المهندس صلاح عطية الذي شيع جنازته ما يربو من نصف مليون شخص، والذي ترك في الوجدان الجمعي عظيم الأثر الإنساني…

صلاح عطيه قصة كفاح ونجاح

قد يهمك ايضا 

بوابة اخبار الفن والمشاهير والنجوم تابع أخبار الفن والنجوم والمشاهير في مصر والوطن العربي والعالم تابع ايضا أحدث أخبار وصور المشاهير والنجوم ونجوم بووليود  واسرار النجوم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى