المؤرخ عاصم الدسوقى: منطقة شبرا على مدار تاريخها تعبر عن الوحدة الوطنية




قال المؤرخ عاصم الدسوقي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، :” كنت ساكن فى منطقة شبرا .. وشبرا تعبر عن الوحدة الوطنية يسكن فيها المسلم والمسيحى ونعيش فى ألفه، وكنا نتبادل الوجبات والهدايا بيننا.. وكانت ادات متواجدة ومكنش بيشعر بفرق ولا معاناه وكنت بحضر الموالد المسيحية”.


وأضاف خلال حواره مع الإعلامية ريهام السهلى عبر برنامجها المواجهة المذاع على قناة اكسترا نيوز : ” اخدت الابتدائية فى ثورة يوليو..  فى المدرسة الثانوية كان مدرس التاريخ له تأثير كبير جدا وكان يشرح لنا التاريخ بطريقة جيدة.. ولقط المدرس أن أنا بحب التاريخ.. ووالدى له تأثير فى حبي للتاريخ عن طريق شراء كتب التاريخ وقراءتها.. ووالدى كان محب للحزب الوطنى أيام محمد فريد.. تخصصت أدبى تاريخ، و تخرجت سنة 1961.. وقدمت على الجيش واخدت اعفاء من الجيش.. دخلت امتحان ديوان الموظفين ومتاخدتث.. وفى عام 62 بدأ عبد الناصر فى توظيف خريجى الجامعات وكان عددهم 10 آلاف شخص.. وكنت من أوائل الدفعة فى التعينات، وتعينت فى العلاقات العامة بوزارة الإنتاج الحربى.. ومستمرتش كثير.. وكنت فى ندوى لإبراهيم ناجى.. وتم انتدابى فى الثقافة العمالية”.


وتابع : ” استاذ تاريخ فى المنيا استشارات عليه انى اسافر اكسفورد لرسالة ماجيستير فى التاريخ.. راح قالى مينقعش تسافر ولسة انت متعين جديد ولازم تاخد عامين عشان تعرف تسافر، ولكن اقترح عليا وقال لى اكتبلى طلب اجازة الصيف فى الخارج.. وبالفعل سافرت لجامعة اكسفورد فى لندن وخدت 5 أشهر للتدريس فى التاريخ.. وفى الجامعة عندهم نظام المواد الاختيارية للطلاب.. ويخلوا الطالب يختار وهناك شروط لابد أن يكون درس المادة المتعلقة بها”.


وأوضح : ” الحريات فى الغرب حرية شخصية.. ولو الحرية تضر الآخرين مش بتتكلم.. وهناك الناس ماشية فى أمريكا جنب الحيط ومش بتتكلم فى السياسة وكل ما يحدث لابد وأن يكون فى قواعد وقوانين.. والأقرب الجوائز ليا هى وسام الاستحقاق مكفاءة على الخدمات التى قمت بها على مدار التاريخ، وجائزة الدولة التقديرية”.



Source link

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى