اغانى الراب.. أغاني الأمل والهم والغم والحزن

اغانى الراب.. أغاني الأمل والهم والغم والحزن

لم يتفق احد  من مؤرخو الموسيقى العالمية عن زمن أو مكان أو نشأة اغانى وموسيقى الراب. وبعض النظريات قد تنسبها إلى بعض أصحاب البشرة السوداء  فى جنوب وشمال الولايات المتحدة الأمريكية، وأخرى ترجعها إلى جنوب وشمال أفريقيا أبان فترة الفصل العنصري، لكن ما اجتمع عليه بعض من الاغلبية الساحقة أنها قد نشأت كصوت مغاير للرائج والبديل من الموسيقى والكلام والاصوات، صرخات قادمة من الأحياء البائسة تعالج بعض أمور الحياة السياسية، واليومية والاجتماعية والاقتصادية البارز منها، ومن منظورها الخاص ووفقا لمعطياتها الثقافية والاجتماعية. عند الملايين من المصريين، خاصة الاجيال صغيرة السن، وقد تحب وتسمع وتردد بعض هذة الأغنيات، لأنها قد  تعبر عنها وعن أحلامها بأسلوب جرئ ويشبة ما يمرون به فى امور من حياتهم اليومية شديدة الصخب والخطر.

فى جمهورية مصر العربية، لك أن تتخيل هذا المشهد

يوميا فى ذهابك وعودتك من اى مكان فى الشوارع

والميادين والمقاهى والاماكن العامة ، إن لم ربما انك

قد رأيته عشرات المرات  يوميا،فى  حارة أو شارع

ضيق او فى حي قديم متلاصق العمارات غير مخطط،

ومع الساعات الأولى من صباح  اليوم وحتى فجر اليوم

التالي، وقد يهدأ الصخب، حتى تصبح التفرقة بين الأصوات أمرا مستحيلا، نداءات بائعو كل شئ، طرقات الورش

المنتشرة بالضرورة، صوت الخبط على الأنابيب، محلات الطيور، قرآن المقهى وكركرة الشيشة، عشرات وربما مئات الأصوات المختلفة والمتكررة فى اى مكان  بلا توقف. فكان الطبيعى أن يطرح الزمن جيلا جديدا تشبع بهذه الضوضاء، يسعى للتعبير عن نفسه وعن همومه وأحلامه وربما ايضا من كوابيسه،    .. فكانت اغانى الراب المصريه
الآن، تشهد الساحة المصرية موجة جديدة، كالطفرة،

تقرير خاص لبوابة
اخبار الفنانين والمشاهير

الراب وأنواعة، وما يتفرع كنوع منفصل من انواع الموسيقى   وسُمي بفن التراب Trap،تراك والذى قد أصبح كنوع

موسيقي منفصل مدمج لاحقا فى المدرسة الجديدة لموسيقى الراب، وقد يهتم بخلق جو من  الموسيقي، لذلك قد  يعتمد على تلحين الكلمات بدرجة أكبر وانتقاء للكلام البسيط. أما موسيقى الراب فهى أقوى من حيث الكلمات، والتعبير وقد يعتمد على رص الأخيرة فى الأداء من  دون تلحين زائد للكلمات أو غناء. ويُطلق علية لقب رابر على من يقومون

بغناء أحد هذين الفنين لموسيقى الراب.
وقد يتميز مشهد الراب اليوم بوجود المئات من المغنيين والمطربين، ودخول استوديوهات عديدة وكبيرة فى

الإنتاج، وطفرة جيدة جدا فى صناعة هذا النوع من  الموسيقى، وتصوير الفيديو كليب الذي بات عاملا

أساسيا فى نجاح الأغنية. وتسود تيمة الصراع اللفظي بين مؤديي الراب فى أغلب الأغاني، خصوصا الأكثر شهرة، وهو ما يُعرف بـ«الدسات» Diss وهي تعتبر جزء بسيط من طبيعة فن الراب.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى